_دائماً قرآننا يوضح ويفسر ما يعتري الناس من كل الجوانب وما يعصف بالكون من حوادث يعجز عن تفسيرها وإيجاد حلول لها.. يأتي كتاب الله متحدثآ عن تلكم الحوادث.. الأوبئة مع علاجها والتخلص من آثارها! كيف ذلك ؟ما معنى هذه المقدمة؟هيا بنا لنقرأ ونستفيد من تفسيرات لبعضٍ من آيات في سورة النجم...
* آخر خمس آيات في سورة "النجم..
لخّصت كل الأحداث التي تعصف بنا وخاصة وباء العصر!!
نبدأ من الأية 58 التي بدأت ب {أزفتِ الأزفّة } تفسيرها على واقعنا أن نزل علينا بلاء ، وبعدها جاءت الأية 59 {ليس لها من دون الله كاشفة } أي أن أعلم علماء الأرض في الوقت الحالي لم يتوصلوا لأي علاج ولا مضاد لهذا الوباء ، ولا آلية للتعامل مع الفيروس ولا ماهية طريقة الفيروس ولا يفرق في إصابته أي فئة ولا أي شخص يفهم ماذا وكيف يجري هذا الأمر .!!
*_جاءت بعدها الٱية 60 { أفمن هذا الحديث تعجبون } أنتم مستغربين أن ربنا ممكن أن يرسل جند من جنوده فيروس لا يرى بالعين المجردة ويقلب حياتكم رأساً على عقب ،
جاءت بعدها الٱية 61 { وتضحكون ولا تبكون} فعلا معظم الناس الا من رحم ربي شغالين عن تسلية وترفيه والمكوث طويلآ على منصات النت والقليل ينتبه للحكمة من الوضع الذي نعيشه؛ لأن كل شى ربنا خلقه بقدر أكيد فيه حكمة من البلاء ولا يُرفع إلا بالتضرع لله ،
بعدها جاءت الٱية 62 { وأنتم سامدون } يعني أغلبنا نحن لاهون عن الحكمة ، وأغلبنا سارح ويلعب ويمرح ،.!!
*_جاءت بعدها الأية 63 و هذه أول سجدة نزلت في القرآن الكريم و بعدها النبي صل الله عليه وسلم سجد وسجد بعده الصحابة وهي
{ فاسجدوا لله واعبدوا} وهذا الحل ؛ تضرعوا لله اعبدوا الله.. أخلصوا لله.. إن شاء الله سيرفع البلاء والوباء .!!
اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ومن أراد الحياة الدنيأ والآخرة فليتقي الله
اللهم اني اسالك حبك و حب من يحبك وحب كل عمل يقربنا اليك يارب العالمين...


إرسال تعليق