من روائع بلاغة القرآن الكريم
- {إذا زلزلت الأرض زلزالها}
تأمل لفظة ( زلْ زلَ ) فهي تكرار حرفين !
- وعندما غضب الله تعالى على قوم صالح الذين عصوا أمر الله ورسوله وعقروا الناقة تأتي لفظة :
{ فدمْ دمَ عليهم ربهم } فتأمل !
- وعندما تنكشف الحقيقة وبقوة عن ظلامة يوسف الصديق لعشر سنوات يقبع فيها في السجن ظلما من قبل زليخا تأتي لفظة:
{ الآن حصْ حصَ الحق } فتأمل!
- وعندما يتحدث القرآن عن حدث مهم تقشعر له الأبدان يوم القيامة تأتي لفظة:
{ إذا دكت الأرض دكاً دكاّ * وجاء ربك والملك صفاً صفاّ }
- وعندما يتحدث القرآن عما أعد ﻷهل الجنة من نعيم تأتي لفظة:
{ متكئين على رفْ رفٍ خضر وعبقري حسان } فتأمل !
- وعندما يتحدث عن شدة ظلمة الليل تأتي لفظة:
{ والليل إذا عسْ عسَ }
فتتجلى الروعة القرآنية من هذه الكلمات المؤثرة ، وهذا يسمى في روائع بلاغة القرآن الكريم :
( الألفاظ الاهتزازية )
وهي ألفاظ تشعرك بشدتها وقوتها واهتزازها
من خلال تكرار حرفين متتاليين أو تكرار كلمة كاملة قوية اهتزازية لبيان أحداث في غاية الأهمية .
فسبحانك ربنا ما قدرناك حق قدرك ،،
_تعانُق_النَّحو_والصَّرف😊
"فأنذرتُكم نارًا تلظَّى".
#تلظّى: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدّرة...
وقد حُذفت من أوله إحدى التاءين جوازًا للتخفيف، والأصل "تَتَلظَّى". يَعرف هذا مَن درس الحذف في علم الصرف.
_ ولو كان فعلًا ماضيًا لوجب تأنيث الفعل بالتاء "تلظَّت"؛ لأنّ الفاعل ضمير مستتر فيه، يعود إلى النار وهي مؤنّثة. ويعرف هذا مَن درس في النحو أحكام الفاعل وتأنيثَه.


إرسال تعليق