علامات الموت
**ست علامات تدل على اقتراب الاجل.؟؟
ما هذه العلامات؟
_ تسمى المرحلة الأولى من هذه المراحل الستة بيوم الموت؛ وهذا هو اليوم الذي ستأتي فيه نهاية الإنسان ، وتنتهي حياته ، ويأمر الله الملائكة في السماء أن يذهبوا إلى الأرض ليأخذوا روحه ، حتى يهيئوا الإنسان للقاء ربه.
&& مع الأسف، أغلبنا لا يعرف إلا القليل عن هذا اليوم ، وحتى عندما يأتي ذلك اليوم ، لا يدرك الإنسان أنه يوم وفاته😣. و على الرغم من عدم إدارك الإنسان لهذا الأمر لكنه يشعر بتغييرات في جسده؛ على سبيل المثال... ينشرح صدر المؤمن في ذلك اليوم وتغمره السعادة المفرطة ، على العكس الإنسان الذي ارتكب الأعمال السيئة يشعر بضغط كبير في صدره وقلبه.😮 في هذه المرحلة ، ترى الشياطين والعفاريت نزول الملائكة ، لكن الإنسان لا يستطيع رؤيتهم، هذه الخطوة موصوفة في القرآن الكريم على النحو التالي:
*﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ..﴾ (سورة البقرة - الآیة ۲۸۱).
_ ثم يأتي دور المرحلة الثانية : وهو أخذ الروح بالصورة التدريجية.. تبدأ هذه المرحلة من باطن القدم حتى صعود الروح لترتفع فوق القدمين ثم إلى الساقين ثم إلى الركبتين ، ثم فوق البطن ، ثم السّرة ، والصدر ، لتصل الى منطقة في جسم الإنسان تسمى "التراقي"؟..
هنا
يشعر الشخص بالتعب والدوار ، ويشعر بأنه تحت ضغط وغير قادر على الوقوف.. لأن قوته الجسدية تتناقص ولا يزال لا يعرف أن روحه تخرج من جسده؟؟
حتى نصل الى المرحلة الثالثة: تسمى هذه المرحلة (بالتراقي) تم ذكر هذه المرحلة في القرآن الكريم.
*﴿كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ (26) وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (27) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29)﴾ (سورة القیامة).
_ التراقي عبارة عن عظمين تحت الحلق تمتد إلى الكتفين. "وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ" ، ويقال أن من سيحمل روحه ويقبضها.. وبعبارة أخرى ، من يريد أن يأخذ روحي، هل ملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب المجمتمعين قربه، من راق یعني من الذي یرقیه.. وترى أقاربه من يقول لنستدعي الطبيب و الثاني يقول لنتصل بالإسعاف ، والآخر يقول لنقرأ القرآن عليه... وسط هذه الاجواء لا يزال يأمل في العودة إلى الحياة ولا يزال لا يعتقد أن روحه تغادر جسده... (وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ) الى الآن لم يتيقن بالموت ... لا يزال يكافح من أجل البقاء ،
لكن يقول الله تعالى (وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ)، لقد انتهى الأمر خرج الروح من الساقين و لم يعد يستطيع تحريكهما... خرج الروح من الجسد و وصل الى التراقي "كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ" ( سورة القیامة - الآیة ٢٦).
*_ ثم تأتي المرحلة الرابعة التي تسمى مرحلة "الحلقوم". هذه هي المرحلة الأخيرة من الموت وهي صعبة للغاية بالنسبة للإنسان؛؛ 😵والسبب في ذلك أنه تتم إزالة الحجاب والستارة من أمام عينيه ويرى الملائكة الحاضرين من حوله.
تبدأ مرحلة رؤية الآخرة من هنا...
*﴿ فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ﴾ ( سورة - ق - الآیة ۲۲).
لهذا السبب سميت هذه المرحلة بالحلقوم .. لماذا ؟ وذلك لقول الله تعالى:
*{ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتْ الْحُلْقُوم (83) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ (84) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ (85)
( سورة الواقعة)
_ يخاطب الله الأشخاص الموجودين حوله، أنتم في مكان ما وهو في مكان آخر..أنتم ترون شيئاً و هو يرى شيئا آخر؟؟!.
_إنه يرى رحمة الله ، أو العياذ بالله يرى غضبه وعذابه إن كان مذنباً..! لذا نراه يحدق في مكان معين ونقطة معينة
( وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ) .
إنها من أصعب المراحل عند قبض روح الأنسان؛ لأنه يجد وعود الله حقيقية ويفهم الله بكل كيانه، يرى الملائكة ويجد كل أعماله في الحياة تمر أمام عينيه...
عند هذه النقطة تحدث....
"فتنة الممات"
.. ركزوا عليها كثيرآ وتعوذوا منها في كل وقت..
الفتنة التي يدخل فيها الشيطان ويخلق الشك في الإنسان تجاه معتقداته.. الشك بالله ، بالنبي ، بالدين ، بالقرآن ، وما إلى ذلك ، ويحاول بكل قوته أن يجعل الإنسان يخرج من الدنيا وهو كافر...
هنا الشيطان
مقتنع بأنها اللحظات الأخيرة لهذا الإنسان ويرى ملك الموت يقترب منه ، لذلك يبذل جهوده الأخيرة لإحداث الضربة النهائية؛؟ فتكون ضربته أقوى من أي وقت مضى. - لذلك أخبرنا القرآن أن نلجأ إلى الله من #فتنة الممات#.
*﴿وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ(۹۷) وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ(۹۸)﴾ (سورة المؤمنون).
- لهذا السبب قال النبي الاكرم ( صل الله عليه واله وسلم): "مَن عاش على شيء مات عليه".
- إذا عشت حياتك من أجل الإسلام و محبة الله سبحانه و تعالى و النبي (صلى الله عليه وسلم) وأهل بيته الطاهرين وصحابته الكرام فسوف تخرج من الدنيا على هذا الحال .
__ هنا ، عندما يأتي الوقت الأخير من الموت ، يظهر الشيطان للشخص المحتضر على هيئة أحد أقاربه ، الذي مات سابقاً ، وهو يصرخ بصوتٍ عال أنا متُّ قبلك و الإسلام ليس دين الحق و النبي لم يأتي بدين الحق و سوف يقول لك اكفر بكل شيء، دليل هذا المشهد في القرآن موجود في هذه الآية:
*﴿كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾
( سورة الحشر - الآية ١٦).
ما ألعنه وما أخبثه..
- هذا هو المكان الذي تأتي فيه المرحلة الخامسة:
المرحلة التي يدخل فيها سيدنا ملك الموت
(عليه السلام) ، وفي هذه المرحلة يفهم الإنسان تماماً ما إذا كان من أهل الرحمة أو من أهل العذاب... عند هذه المرحلة ، يرى نتيجة أعماله.. ويطلع على مصيره..!
وقد وصف نبي الرحمة هذه المرحلة بالتفصيل.. خاصة لأولئك الذين ارتكبوا العديد من الذنوب و المعاصي ولم يتوبوا والتقوا بالله بحمل من المعاصي والذنوب.. يقول الله تعالى:﴿وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا﴾ ( سورة النازعات - الآية ۱) .
- هناك قول للنبي بأن مجموعة من الملائكة في الجحيم ، هيأوا كفناً من النار ليقبضوا روح الإنسان العاصي بشكل مؤلم جداً؛ أي نزع الروح بغلظه.. و فيما يتعلق بصعوبة هذه المرحلة جاء في القرآن الكريم:
﴿فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ﴾
( سورة محمد - الآیة ۲۷).
- بعد هذه المرحلة نصل إلى المرحلة النهائيه وهي المرحلة السادسة.. في هذه المرحلة يدخل ملك الموت حيث أصبحت روح الأنسان متهيأة ووصل إلى أعلى نقطة ممكنة و عبر مرحلة التراقي و استقرت روحه في فمه و أنفه وهو مستعد للخروج والتسليم إلى سيدنا ملك الموت (عليه السلام).. اذا كان الإنسان عاصي يقول لها: یا أیتها الروح الخبیثة اخرجی إلی نار و نیران و رب منتقم غضبان.. " اللهم عفوك ولطفك" هنا يصبح الوجه الباطني للإنسان أسود ويصرخ : ﴿رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ ( سورة المؤمنون - الآیة ۹۹) . ﴿لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ﴾ ( سورة المؤمنون- الآية١٠٠).
لأنني لم أعمل صالحا في حياتي.. لكنه يواجه صوت حضرة الحق الذي يخاطبه: ﴿كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ ( سورة المؤمنون- الآية ١٠٠). و هنا يقول تعالى :
﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾ ( سورة ق - الآية ١٩).
ماذا تعني سكرة الموت؟؛ أي أنه تم قفل كل شيء...
جميع أجهزة وأعضاء الجسم مغلقة ومقفلة، ولا توجد فرصة للحركة. ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ، هذه هي اللحظة التي هربت منها طوال حياتك.
﴿قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ﴾ ( سورة الجمعة - الآية ٨)
ماءا عسانا نقول ... الكلمة الأخيرة
_ سُئِل الإمام الصادق لماذا نخاف الموت ؟ فأجاب قائلا : لأنکم عمرتم الدنیا و خربتم الآخرة .
- نأمل أن تُساعدنا قراءة هذه المذكرة في أن نكون أكثر استعداداً للقاء الله.. وحدوا الواحد الأحد...... أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله....



الله يجيرنا ويكون بعونا
ردحذفالله يسترنا من فتنة الموت ويهون علينا سكرات الموت
ردحذفآعاذنا الله وإياكم، وهدانا والمسلمين لما يحب ويرضى.
ردحذفمقال مؤثر جدًا، يجعلنا نأخذ وقفة لنرى أين نحن! وإلى أين ذاهبون.
بارك الله فيك يا ابن العم وأسعدك.. بإنتظار كل جديد
امين يا ابن العم.. اميين.. تسلم على حضورك وردك الطيب.. كلامك رصين واستيعابك قوي
حذف